التغريدة الأولى:
البعض يفسر غضبي المستمر على وزارة الإعلام لأنه لسبب
شخصي. ما لأنه سبب شخصي، قطع رزقي بإيقاف بودكاست هدهد بكل برود.
ويشهد الله أنني لن أسامح من فعل ذلك إلى يوم القيامة.
جالسين في أمان الله، مسوين بودكاست مع جريدة الرؤية، مهني، ملتزم، قانوني، فجأة يطش لك الرقيب الإعلامي ويبتر لي مصدر رزق وخبز بكل برود ..
ما من فراغ معي كل هذا السخط على وزارة الإعلام.
هل الوضع الحالي يدعو للتفاؤل؟ نعم يدعو، من زوايا فنية كثيرة يدعو، ممارسة العمل الإعلامي لأفراد يفتح أبواب رزق ..
لكن قطع الرزق اللي صار لكثيرين بسبب رقيب ما فاهم النماذج التجارية، اللهم إني مسني الضر .. وأسأل الله أن يعوضني وأن يجازي من كان السبب ..
انتهى كلامي، وعسى إنه ما نواجه مجددا هذا البتر في أرزاق الناس بهذا البرود البيروقراطي وكأنه البلاد ليست في حالة تحدي في موضوع الوظائف..
باحث عن عمل، يسحب اسمه من الباحثين لما يسوي مشروع رقمي صغير، ولو دخله بسيط، يكبر مع الوقت ..
كلمة حرقة لا تكفي لوصف ما في قلبي، والواحد ما يبغى يشتكي، بس هذاك الدخل اللي كان يجيني من جريدة الرؤية كان يساعدني على أن تقف مؤسستي الخاصة على قدميها دون أن أرهقها.
بس كذاك، وقفوا البودكاست!
طيب التراخيص تتأخر كذاك وبس؟ خلو الناس تشتغل، خلونا نكسب رزقنا.
هذا الجانب السلبي في المسألة .. الجانب الإيجابي بسويه في التغريدة القادمة..
…………………………
التغريدة الثانية:
الجانب الإيجابي في وزارة الإعلام، مؤسسات التدريب وموظفي التدريب عاملين خلية عمل للبحث عن أصحاب المحتوى، وبالذات السياحي، والمهني. فاهمين قوة الوزارة بتجهيزات بالملايين وإنها قادرة تصنع حركة رقمية وقوة ناعمة حقيقية.
المعضلة ما في الجانب الفني، المعضلة في الجانب الرقابي اللي يقطع أرزاق ناس، ونعم أقولها، قطع رزقي، ولن أسامح من كان السبب ليوم القيامة.
نحن بسطاء، بسطاء جدا، بساطة كاميرا الأوزمو، وبرامج المونتاج في الهاتف، بساطة التغريدات البسيطة.
بس هين المعضلة؟ الرأي الاجتماعي، هناك دائما، وكأنه عمان والمجتمع ملك الرقيب عشان يضعها تحت الأجندة ماله، طيب ياخي معك منصاتك وسوي رأيك ورسالتك على كيفك، تقطع أرزاقنا ليش.
معي خمسة شباب عمانيين متأخر توظيفهم، وأمانة في عنقي إيمانهم بالمشروع هذا، وأمانة في عنقي أن أقدم لهم تجربة رقمية آمنة لا تؤذيهم. لهذا السبب، لا حد يكلمني أو يظن بي ظن سوء أنني منهم الذين إن اعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا إذا هم يسخطون.
قدمت برامج في الإذاعة، لما جيت أخذ المقابل الزهيد مالي قالولي جيب مليون موافقة من مليون مكان، حاولنا نشتغل، منعت لنا كتب، قلنا لهم كيف؟ كتاب معهم حق، كتب ثانية مستحيل قانوني يقول لك معهم حق.
لدي تجربة مأساوية مع وزارة الإعلام، قديمة جدا، ولا تخلو أيضا من صفحات جميلة وناصعة.
تواصلت مع الوزارة، طبعا ما تواصلت مع الرقابة لأنني ما معي ملاحظات رقابية، وبيني وبين الرقيب الإعلامي القانون، ولو تعسف أو حاول يبسط سلطته (الهاتفية) ليس لدي سوى أرفع ندائي لجلالة السلطان. مؤسسة ملتزمة، منضبطة، ما تسوي مشاكل، وماشية صح ومن شخص أصلا جاي من خلفية جرائم نشر عديدة، وشوية حبشتكنات اعتقالات طفيفة مال كمين أسبوع.
بشهادة موسى الفرعي الرقيب الإعلامي أدخل ملفي الطبي حتى في تعليق على حلقات، اعتبر مادة كوميدية تنشر بشكل طبيعي في مسلسلات الشايب خلف وغيرها إنها (مخالفة للذوق العام) عوين قلت حال موسى الفرعي: اليوم من شدة الكآبة حتى جيت ما متسبح!
الشخصنة، والتنصل من التوثيق الورقي، هذا في العالم الرقمي ما يستوي.
معنا عملاء، معنا عقود والتزامات قبل اللائحة، كذاك بكل برود باتصال يقول لك اوقف يعني يا تسجن بقضية من وزارة الإعلام، أو تسجن من عملاء لهم حقوق!
الوضع ما وردي، وصبرنا طال، وإذا تو وزارة الإعلام تنوي الخير، أتمنى تمكين مؤسسات التدريب، وتمكين هؤلاء الشباب الذين يفهمون الإنترنت جيدا. أما الرقيب المؤسسي اللي قطع رزقي، هذي معي مثبتة بالدليل، ولن أسامح عنها ليوم القيامة.
أما موضع إقحام ملفي الطبي في وقتها فقد لجأت للدولة ووضحت وجهة نظري وانحل الموضوع.
عشان كذاك لما يجي شخص لئيم ويظن أنني أريد من وزارة الإعلام شيئا.
لو قبلت ريالا واحدا من وزارة الإعلام فأنا إنسان منافق ولئيم، ما يستوي كل يوم نازل انتقاد على وزارة بعدين تدخل معها في مصلحة مالية، ما أريد من وزارة الإعلام غير حقي، نريد تراخيصنا ونشتغل، ونريد ينزاح عن راسنا هذا السلوك المزري اللي وصل للتدخل في ملفات طبية، ووصل لقطع رزقي في بودكاست هدهد.
هذا كله مثبت بالدليل، وبالشهود، وما أقوله عن فراغ ولا عن عبث.
أرزاقنا ما لعبة يا وزارة الإعلام، فإذا جايين الساحة الرقمية، أنتم كم؟ مئات الموظفين؟ وعشرات المنصات؟ أنتم في منطقة آلاف مؤلفة من المنصات. بتقول لي الرقيب الإعلامي كذاك ماشي كأنه نحن في الستين وعدد القنوات والإذاعات في عمان عددها ستة؟
النظام الأساسي يسمح لك برفع النداء لجلالة السلطان. ومخاطبة السلطات العامة، وقد فعلت كل ما بوسعي، وخاطبت مجلس الوزراء، وقلت كل شيء من جانبي. باقي أيام معدودة وهذه الشهور من التعطيل والتأخير بما فيها من خسارات أسأل الله أن يحملها في رقاب كل من كان سببا فيها، خلونا نشتغل، معنا مشاريعنا، وما نريد نتقاطع معكم في شيء، ولما يحدث اختلاف الفيصل بيننا القانون.
…………………….
التغريدة الثالثة:
أطالب بعودة بودكاست هدهد، أجمل تجربة مهنية لي مع جريدة الرؤية. مكان يحترم عقلك، ويحترم رأيك ..
وصح للعلم، ما يشغلك مجانا ويقول لك: "احمد ربك عطيناك فرصة"
كنت أحصل على راتب يعادل راتب موظف ..
وأيضا الخطة لي نسبة 30% من الرعايات ..
متخيل؟؟ وكذاك بس بجرة قلم عوين "وقف المشروع"
خلاص تراه الواحد صبره إلين متى؟ والله لا أسامح، مسني الضر، ومسني الضرر ..
وأحسم الموضوع علنا، أمد يدي لوزارة الإعلام في كل شيء يخص الواقع الرقمي، وأقسم بالله العظيم أنني لن أقبل منهم ريالا واحدا. جاهز، بكل قوتي، وكونوا علي من الشاهدين.
ما معي خصومة شخصية مع حد، الله ابتلاني إنه رزقي ودخلي جاي من الثقافة والإعلام والسوشال ميديا وما معي خيار آخر ..
أشتغل يعني أخصائي نفسي مثلا خريج علم نفس وحده مضروب على راسه ومليء بالقسوة!
أنا شخص يقول لي انسجن شهر أبارك له وأقول له زين وحلو شهر يعطيك تجربة وأيضا يرفع عنك حرج القرابين الكاميكازية اللي كانت هي الوضع الطبيعي في الساحة الرقمية.
بعدني الآن في منطقتي الشخصية، بعدني أروم أتكلم عن كل الضيق والحسرة العاطفية اللي في قلبي ..
وطبعا البعض يظن أن السبب هو ما تفوهت به عن أستاذي الأهم في الحياة، الدكتور عبد الله الحراصي!!! يا سلام! يا ريتك تعرف مقامات العلماء عشان تعرف إني كل ما ألقاه يسلم علي كصديق، رغم خجلي الشديد منه، واعتذاراتي التي تكررت عبر السنوات، لا يوجد شيء شخصي، وعندما أخطأت في حقه كانت القائمة وخيمة، شملت والدي، وكل من أحبهم.
وضعي أعرف إنه وضع غريب في بلد مثل عمان، وأنا وحدي ما أعرف كيف يشتغل عقلي .. بس اللي أعرفه أنني الآن إنسان نافع وغير مضر، وإنسان يحاول حقا يعيش حياة اجتماعية رغم تاريخ هائل من سوء السمعة والفعل.
ما معي شيء شخصي، أنا فصلت من عملي في شؤون البلاط السلطاني، ولا في قلبي ذرة زعل على جهة عملي، والتقيت بمعالي نصر الكندي، والتقيت بسعادة الشيخ سعيد الخليلي وقلت لهم: "تراه قرار منطقي، من تلفظ على جلالة السلطان لا يبقى موظفا في الديوان"
وأين كنت؟ موظف في الإدارة الخاصة في مكتب الفريق سلطان من يوما كان لواء، شغل أرفع مذكرات يومية لجلالة السلطان. رحت بريطانيا، ورجعت، نعشلت باللي صار هناك؟ أنا ما مبتز، ولا أريد من وزارة الإعلام حبّة سح .. باغي أعيش في سلام ..
بما إنه كل شيء سيحسم قريبا، وستكون بيننا ككائنات رقمية شراكة مع وزارة الإعلام، أقسم بالله العظيم أنني أريد مد يد الخير والعون والنفع، ومعي تجربة ناجحة، ومستمرة.
الأشخاص اللي آمنو بنا، سأكتب عنهم يوما ما، لما تتغير مناصبهم، كل وزير، وكل وكيل آمن بالمشروع جميلهم في لن ننساه.
لذلك لا تقول لي خليك هادئ مع شخص بجرة قلم قطع عني دخل وبودكاست ناجح وعصف به للجحيم فقط عشان لائحة بيروقراطية. ياخي تراه لائحة، خبر الوزير العائق، كلم الناس، زورهم.
أتمنى فعلا الوزارة تتخذ مقاربة التدريب وتنأى بنفسها عن مقاربة الرقيب. على الأقل اسأل شيء حد جالس يكون رزق؟
موالي مع وزارة الإعلام يكاد ينتهي، وفي اليوم الذي يقترب كائنا من كان من رزقي وأنا لست في موضع خطأ، سأبقى أرفع ندائي لجلالة السلطان يوميا حتى يعود لي حقي، وللآن الحمد لله لم أضطر لذلك.
الكل شايف التغيير في وزارة الإعلام، وهذي مشيئة سامية، مشيئة واضحة في المراسيم، وفي الخطابات، مشيئة صادقة وصافية.
انتهى زمن تضرب واحد على الراس والبقية يصطلبوا، عمان كبرت، ولم يعد الجيل الجديد يعبأ. واحد يسوي محتوى عن مشروع مدرسي وصارت معه شركة طلابية.
توجه الدولة اقتصادي، توجه الدولة سقف نقد اجتماعي بناء، توجه الدولة كله رائع وجميل، باقي الرقيب الإعلامي يفهم النموذج المهني، هذي أرزاق، لو هو موظف براتب خليه يسأل الناس اللي تشتغل في التجارة.
أنا عامل، عامل في ورشة، نحن عمال بسطاء، واللي ما مصدق يجي ويزورنا. حالنا حال أي ورشة تورنة سفايف في المعبيلة الصناعية. ما معي لعبة خطابات، ولا معي لعبة رأي عام، وكل من ظلمني وظن أن موضوعي شخصي فليعدل الله بيننا.
قالوا الثقافة ما تأكل عيش، طيب هذا معي خمسة شباب شاهدين، الحجة في النموذج، الحجة في نحت النموذج.
قالوا السوشال ميديا ينجح فيها التافهين، معي ما يكفي من الشهود والأدلة إنه كلام غبي وعبيط.
قالوا إنه سبب المهازل هو المشاهير، أيضا غباء في غباء، ما شيء حاجة اسمه مشهور، شيء ناشط اجتماعي معه قضية.
ما عيب تسمي شخص مثل محمد المخيني مشهور؟ ناس تتصل بي عشان أكتب قصيدة شكر له لأنه طلعهم من السجن، وللعلم بدون منشور، ولما ينشر بناء على طلب الناس، يتهم بالتجارة بالمآسي.
ما عيب تسمي محمد النوفلي مشهور؟ رياضي من طراز رفيع جدا العالم يعترف به، وأنت كل اللي تشوفه كم تعليق وكم لايك في حسابه؟ ما عيب تبخس الناس عملهم وجهدهم.
ما عيب تسمي محمد العريمي مشهور؟ وهو نموذج مهني رفيع وسبب رزق لكثيرين.
من المطلوب من المرغوب، واحد لسانه طويل وكل يوم جالس ينتقد الناس ويطلع أخطاءهم وشغال شرطي وصاية على البشر، هذا المطلوب، وطبعا المطبل الهمام. مع إني بصراحة ما ضد التطبيل، وبين فترة وفترة تخرج من تطبيلات كذاك على الخفيف من اللاوعي العميق.
الساحة للجميع، المطبل له حق، المنتقد له حق. لذلك، أقولها بيقين تام ..
وزارة الإعلام جاية تريد تصنع قوة ناعمة، ومعها صدق تام، كيف أعرف، يوما ما بكتب لكم الحقائق الإيجابية، لأني تو ما أفوادي حتى أكتب حرف إيجابي واحد.
أنا انسجنت، وما زعلت، تبهدلت وسويت العجائب، وما زعلت. فصلت من جهة ذهبية مثل شؤون البلاط وأقولها بالفم المليان، موه المتوقع يعني؟ تتلفظ بالسوء على جلالة السلطان وتريد تبقى موظف في الديوان.
لكن إلا رزقي، السوشال ميديا رزقي، وخبزي، ولو كنت وحدي كنت ماكل تبن، ومتصرف بألف طريقة، ما عمري غلبني كسب المال، من مراجعة كتب، أو بيع شموع، أو تغطيات هاتفية في مطاعم، ما أخجل من المهنة.
أنا عامل في ورشة، عامل بسيط جدا، معي أدوات ومعدات. وشيء ناس وقفت معي، وشيء ناس ساعدتني عدة مرات، منهم اللي أقدر أقول اسمه مثل الشاعر ياسر البرعمي، ومنهم لا يريد أن تعلم شمال الناس عن ما فعله يمين العطاء.
طاير من الفرح لأني مستأجر مكتب بقيمة 330 ريال، طاير من الفرح لأني أخيرا أروم أشتغل في عمل إعلامي وأوسع عملي.
شيء عمالقة في الساحة الرقمية، عمالقة واصلين لكل بيت في عمان، شيء ناس متحققين..
ظني التعيس بالوزارة فجأة اكتسب أمل، لما شفت إنه موظفي التدريب هم اللي جايين، يا سلام، تدريب على المونتاج، يا سلام، لو يكملوها بوحدات بسيطة، أقسم بجلال الله ومعي الدليل، مبالغ بسيطة جدا يحتاجها صانع المحتوى في بدايته.
أنا حسمت موقفي من الوزارة، وسألتزم بالقانون، وسأدفع الضريبة التي علي بالبيسة قبل الريال، لن أضع نفسي أبدا في موضع رخيص، أن أتكسب منهم، وأن أكون متملق جبان.
مليون مطبل سوف يصنع النون وما يصنعون من كذب وتطبيل، نفسي نفسي، أما رزق الآخرين ماذا به؟
وضعت عهدا على نفسي أن أعيش تجربة حقيقية. لو على العلاقات، والوصول، والرؤساء التنفيذيين، معي وصول حقيقي. بس هذا شغل سماسرة، سمسار اللي يقبل على عمل من جهة مبلغ، ومن جهة ثانية يأخذ عشرة أضعاف المبلغ، سلم لي على الصدق في التجارة.
أنا عامل، وشرف كبير لي أنني مهني، يعمل بمهارة، ويقدم منتج. على الجانب، مثقف وهذي السوالف وكاتب. عارف من أكون، وعارف من الذي قرأ لي كل هذي السنين، وما محتاج أصنع قيمة ولا أصنع زخرف.
هذا كلامي، بكل صدق القلب.
وزارة الإعلام، لو كانت تفعل هذا بالعمد، وبدأت بمقاربة التدريب، رائع جدا. بس الله يخليكم، الرقيب يقطع رزق بهذا البرود، طيب على الأقل اسأل، فاوض، بس كذاك السالفة صلاحيات جامدة يعني؟ طيب روح القانون؟؟
ما أقدر أوصف لكم سوء وضعي النفسي لأسابيع متتالية، وخوفي الشديد من أي موقف بيني وبين رقيب ماخذ الموضوع هيمنة وصدام. سأصادم من أجل رزقي، وكل وسيلة قانونية ممكنة لأدافع عن الخمسة الذين معي وآمنوا بمشروع للآن معطل توظيفهم وشغالين على ترخيص وزارة التجارة.
خلوا الاقتصاد الرقمي لناسه، وزارة النقل معها مشروع ذهبي مع صناع المحتوى، نعم سيأخذ وقته، وسيمر بأخطائه، بس على الأقل النظرية الفلسفية الجذر لعملهم قادمة من منطقة نمو اقتصادي.
السوشال ميديا اقتصاد، والذي يعاملها معاملة آراء هذا غارق في عصور ما قبل التاريخ ..
ياخي شوف بس حسابات الشرطة، بس شوف وتعلم، مؤسسة عسكرية، تشتغل شغل محتوى رقمي يا ساتر!!! ما أعرف من هين جابوا الناس اللي معهم، تخيل مؤسس عسكرية تعمل أغاني، تعمل فلوجات، تعمل فلوج حي، تعمل محتوى سينمائي عجيب (واقعي) وحقيقي.
عمان العجائب صح؟؟؟ المفروض الجهات العسكرية في كل العالم هي اللي تتعب معها، وكله عوائق، وكله ممنوع، تعال شوف عمان! ما تفهم لها هذي البلاد، وأنا أصلا يائس، ما حد يفهم عمان.
أول مؤشر تفاؤل معي، الوزارة تمد يد التدريب، بدلا من عصا الرقيب. اللي يغلط شيء قانون، أما رأي تحيز ثقافي فردي، هذا ما موجود له نص في أي قانون. القانون واضح.
من حق الإنسان يكون بغام، من حقه يكون مطبل، من حقه يكون ناقد ما عاجبنه شيء، هذا قانوني. لما توصل الأمور للخطوط الحمراء، الكل فاهم إنه احترام القانون موضوع حضاري، وباغي تغير قانون، خاطب السلطات العامة، النظام الأساس يسمح لك، وارفع النداء. هذا حقك.
بس عاد توصل لفرض آراء مدرسية بلي الذراع، منطقة رمادية.
أقوله بالفم المليان، أنا شخص قطع له رزق بسبب جرة قلم غير محسوبة العواقب، فما حد الآن يسوي لي بروباجندا أنني الحاقد الشخصي على الوزارة أو على الوزير أو غيره. ما معي أي حقد شخصي، قررت أحاول أكون شخص نافع، وما مستعد أقبل مطلقا رأي مهني غير فني.
المهم يا صناع المحتوى، تواصلوا بنفسكم مع هذيك المديرية مال التدريب، معهم ميزانيات رائعة، متخيلين فقط عشرين ألف كم صانع محتوى سيفعل بها العجائب؟
أنا ما قصة كفاح، معي أصدقاء ساعدوني، أنا قصة صبر، قصة الكفاح الحقيقية في هذا الجيل اللي جالس ينحت في الصخر. ما محتاج منكم أكثر من جهاز ماك يشاركه زملاءه ويقسم بالساعات.
محتاجين مكافآت بسيطة، ومسابقات. محتاجين تعلمه الصيد، محتاجين المخبز ما الخبز ..
عاد ألا هل بلغت؟ لمن ألقى السمع وهو شهيد، هذي شهادتي على منطقة أرزاق عشت فيها ست سنوات، ومنطقة رقمي أحرث فيها منذ عام 2002 الله باغي يقبلها يقبلها، واللي باغي يقول شهادة المجنون لا تقبل، عاد كيفه، يعتبرني مجنون ولا فاصل.
أنا مواطن عماني بسبب جرة قلم رقيب أوقف بودكاست هدهد للآن أدفع الشهور من العمل ليل نهار، ما قادر أوقف ثانية.
والغم، والغم، تشتغل ونتنظر فلوسك كما أعور يترجى الصبح، وهذا لي كلام فيه حول المؤسسات الصغيرة، وزارة المالية أيضا لازم يكون لها دور، ما تعرف من هين تلقاها.
كونوا علي من الشاهدين، كل ما ينفع صناع المحتوى، مني ومن فريق ميزان نفعله مجانا، ولا نريد جزاء ولا شكورا. ما نريد سوى حقنا، والله يجازي اللي كان سبب في إيقاف بودكاست هدهد.
والبنوك ما تجلس فاكة ثمها، تسوي أيضا شغل مع صناع المحتوى بدل ما عاملين انتقاء للمشاهير فقط، ولا يستكاودوا ساعات العمل؟ المشهور أسهل صح؟؟ هذا حقه وهو نافع، بس المشهد الماكرو عمره ما يصنع قوة ناعمة، القوة الناعمة يصنعها آلاف مؤلفة من صناع المحتوى الصغار من هذا الجيل اللي الحياة تضربه من كل جانب.
الناس تتصرف، أما رقيب جالس في مكتبه، وما عارف أي رزق يقطع عشان تعنت بيروقراطي، خلاص أبوي اللائحة حالك، اللائحة مالك، بس باغيين منك تسأل، ما باغيين منك تهتم حتى، نغيب، ننقرع، ننقرض، خلي لنا خبزنا وخذ هذا موضوع الرأي مالك بتشبع مطبلين إلين تقول بس.
باقي وقت بسيط ونشوف مهرجان التطبيل الرقمي، وعاد جماعة حراس الفضيل يدوروها من الله، ما تقلق يا رقيب، بتحصل ناس أشد منك رقابة، معهم تتبع لصيق لحياة الناس وكل يوم نازلين على حد بالتلميح، هذيلا جماعتك، الله يهنيكم ببعض، اللي يصنع محتوى القانون يسمح به، ما يلك كلمة عليه شيء نيابة عامة، وشيء قانون، وشيء أجهزة أمن، تروم تهجع وخلي عنك التعنت.
أنا مواطن عماني قطع رزقه شهور، باغي بودكاسته مع جريدة الرؤية يرجع، وباغي ترخيصه عشان يعرف يشتغل، لو كان الرقيب إداريا ما ملحق على كثرة الشغل، خلي الناس تشتغل وخذ الأمور بشهور، لكن تعطل سوق كامل، بس عشان تريد تتبين من أمرك، قدامك فيضان، هذا محيط كامل المحيط الرقمي، آلاف مؤلفة.
يتواضع الرقيب الإعلامي شوية، ويتعلم من البشر اللي بهاتف واحد يصلون لعمان بأكملها، ما يجي يستحوذ على نجاحهم وتعبهم. يجي ويتعلم منهم شوية المرونة والرشاقة، وقادرين تدخلوا الساحة ملوك إنتاج يا وزارة الإعلام، بس بالتدريب، ما بالرقيب ..
ألا هل بلغت
اللهم اشهد
…………….
التغريدة الرابعة:
أنا رسلت إيميل أطلب منهم تعريف العمل الإعلام ..
قال لي مر علينا الوزارة!!
يا سلام، يعني باغي يشتغل بدون دليل يحاسب عليه لو كان هو مخطئ ..
وباتصال تلفون الرقيب يوقف ما يشاء، ويعطل ما يشاء. طيب فهمنا لما يكون الموضوع فيه حساسيات عالية، ناس جالسين بعيد عن الجدل، بس عشان موه، عشان معه رأي مزعج.
معي رأي مزعج وأبو المزعج في الرقيب، قطع لي رزقي في بودكاست هدهد، وما مستعد أتعامل معه كشخص بناء.
طيب أنت معك ناس، وصانعة وظائف، وشفت هذا بعيني قوت، وأنت شفت بعينك إني صانع وظائف.
يمدوا يد التدريب ما يد الرقيب .. عدة أشهر خلاص طفشنا، طفشنا يا ناس.
يعملوا اتصال مع وزارة العمل ويضيفوا الوظائف الرقمية كوظيفة رسمية، يعملوا اتصال مع وزارة المالية عشان تخصص مبالغ (تعلم الصيد) ما مبالغ تعطي السمكة.
في القلب ما في القلب.. باغيين تراخيصنا ونروح نشتغل. وأتمنى وزارة الإعلام تسوي تدوير وظيفي وتجيب دماء جديدة من موظفي الرقابة، ويكونوا شباب أما أنا أرسل إيميل (ومعي الدليل) وأقول لهم نريد تعريف واضح، سلامتك، عوين مر علينا! وليش أمر عليك، الحكومة الرقمية اللي كل يوم بيان ينزل فيها ما عاجبتنك؟ قاصر حكومي، نفذ سياسة الحكومة هذا شغلك ما جمالة منك.
نحن بسطاء، أبسط من البسطاء، وغيرنا أبسط .. والله يجازي اللي تسبب في قطع دخل وخبز ورزق حلالا عن أي شخص..
والسلام بلغت القلوب الحناجر
البداية ما موفقة
والتأجيل وإيقاف البرامج ما موفق
بداية غير موفقة لوزارة الإعلام مع العالم الرقمي والآن باديين يعملوا الشيء الصح، مدوا يد التدريب ولا تمدوا يد الرقيب ..
رابط التغريدة:
https://x.com/muawiyaalrawahi/status/2102349077182808548?s=46
…………….
التغريدة الخامسة:
طيب قطعت البودكاست
كم شهر إلين تخلص شغلك يا رقيب يا إعلامي؟؟
كم شهر؟؟
الناس تنتظرك تخلص الشغل، تراه هذا شغلك، ولو ما شيء تنظيم إداري هذي الدولة تلزمك بالتنظيم ..
دولة بأكملها جالسة على قضية الباحثين عن عمل، والاقتصاد الرقمي، وكم شهر متأخر؟؟
الوزارة عملت خير لما اختارت مسار التدريب ..
مسار الرقيب شفناه وعرفناه ..
والله يجازي اللي كان السبب، يشهد الله أنني لن أسامحه ليوم القيامة ..
………….
التغريدة السادسة:
يعني تروح لشركات كبيرة، يسألوك، عطينا أوراقك، ونسب التعمين، ومعي نسب التعمين في فريق ميزان 100% ..
للعلم: الذي ولد في عمان، وعاش فيها نعتبره عماني ما وافد .. بس من باب التوضيح أن الأمر ما شوفيني وإنما ثقافي ومعرفي.
تجلس تنتظر ترخيص الإعلام!!!!
موقفين عليك بودكاست، مصدر دخل شهري مطمئن ..
أنا لو يوقفوا فريق ميزان عادي أرجع أسوي إعلانات للمطاعم، رزق وفير، وأصلا تو بعد ما جاني السكري معي كم صفقة مع مطاعم الوجبات الصحية ..
لكن توقيف بودكاست هدهد هذا اللي حارق قلبي. يعني محصل مؤسسة مهنية، ضخمة، محترفة، أول مرة أدخل هذا الجو الفخم.
أنا عامل في ورشة، أصنع محتوى بكامرة أوزمو، أصور حلقاتي تحت حضانة أستوديو مكان. دربونا، ورعونا إسحاق الأغبري والعياذ بالله، والدكتور ثريا البوسعيدي ..
بسطاء جدا جدا.. لولا أصدقاء واقفين معي، ولاحقا مع فريق ميزان، ولولا إيمان قائد تغيير حقيقي بنا لربما وقعنا في أزمة.
يتوقع الرقيب الإعلامي اللي أوقف البودكاست أسامحه؟؟ هذي المرة أنا ما طفل أرعن وأخلي ردة فعلي على الدولة، هذي المرة هو الذي أسائله أمام الله قبل الدولة..
ما جالس أتكلم باستحقاق مثقف، ولا بهراء المشاهير، جالس أتكلم كشخص منتج في المجتمع، وصانع وظائف، وصانع دخل، وقدمنا عدة مؤثرين، وقدمنا تجربة آمنة لهم وأثبتنا ذلك بالدليل.
لا رأسماليين قروش، ولا داخلين لعبة الشركات هذي السم والسقم اللي كلها إيجو وكلام فاضي كأنه عمان ثمانين مليون نسمة ..
كم شهر من صدرت اللائحة؟؟؟ هين شغلكم يا رقيب؟؟ هين تبريركم للحكومة إنه هذا شأن اقتصادي ومهني؟؟
أتمنى وزارة العمل، وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تتدخل عشان تعلم هذا الرقيب الإعلامي إيش معنى العمل الرقمي.
ما شيء في الدنيا وزارة إعلام أضخم من الوسط الرقمي. هين تقارن، تراه كذاك العالم كله ماشي. أول سلام عليكم مع الرقيب يقطع عني رزقي ليش؟
سألت؟؟ عرفت العواقب، عرفت من يدفع الثمن ..
المهم، معنا شباب عمانيين، نريد نوظفهم رسميا، الوقت يمر عليهم ونحن طابقين في ترخيص وزارة التجارة!!!
نجلس ننتظر كم شهر قدام؟؟
اللهم إني ما مسامح اللي غفل أو استغفل وإن كان متعمدا فليمحق الله حياته وعمله، وإن لم يكن متعمدا فليعوضنا الله عن ما فعله بنا.
أطالب بعودة بودكاست هدهد، خلاص طفشنا من الانتظار ..
…………………
التغريدة السابعة:
رحت اجتماع ما هيئة التدريب ولا موه اسمها في وزارة الإعلام. تجلس مع أحمد حافظ العامري هذا في حد ذاته مكسب لك.
الجو غير، جو تدريب، جو بناء. بالله عليك تريد تصنع علاقة طيبة مع ناس بجرة قلم أوقفت عنهم دخل هم في أمس الحاجة لهم؟؟
يا وزارة الإعلام نوجه لكم النداء، التدريب لا الرقيب، التدريب لا الرقيب ..
التغريدة الثامنة:
أظن إنه ميثاق شرف رقمي، ومثل هذي الحبشتكنات المدنية هي طريقة الحل الوحيدة!
لأنه بصدق ما شايف أي معقولية، ولا منطق، في إنه بهذي الطريقة وزارة الإعلام تشرف على الوسط الرقمي. بدايتهم غير موفقة، وعطلونا شهور عن أعمالنا إلين ننتظر يخلصوا أوراقهم.
عمان كلها تنتقل لواقع رقمي، اللي ما قادر يتعايش مع الغد، يفهم إنه جالس يوقف في وجه مستقبل جيل. الاقتصاد الرقمي في عمان لا مفر منه، أي طريقة ووسيلة لصناع وظائف ما شييء مفر منه.
كم شهر تو؟؟ الواحد بعده يمسك أعصابه إلين متى!!!
إلين يختنق وينكسر ظهره؟
التدريب لا الرقيب يا وزارة الإعلام. تعالوا بمعداتكم ما بمدرستكم. لو معنا ذرة من أستوديو واحد معكم عملنا العجائب ..
فلا تحرقوا قلوبنا، طايرين للنت كل أعمارنا. تو القانون يلزمنا نطيق بعضنا البعض، عاد كيف، اللي متفق عليه بيننا هو إنه كلنا نحب عمان، وكلنا نريد نسوي خير، الاختلاف في الطريقة فقط ..
لهذا السبب، ما معي شيء بصراحة الآن أهتم به من الرأي العام وغيره. مجهز نفسي من الآن أتركه نهائيا، ما حد يطيق يشتغل فيه وهو تحت مظلة وزارة الإعلام. طاير للمحتوى العلمي الموسوعي، ومحتوى ثقافي .. ما ناقصين لا توقيف، ولا تهديد، ولا قنوات تروح في قضايا.
باغيين نعيش في سلام ..