بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 13 مايو 2026

ضمن تفاعلات في تويتر

 نفس الشيء كنت أفكر كذاك، بعدين لما سألت مختص (ولك أن تراجع كلامي علميا)

توزع صح، لكن إلى أي مدى تقدر تحسن نوعية أحياء كاملة بدل ما تكون جامدة وعبارة عن بيوت وإسمنت بلا ملمح حياة، وأنت شايف الحياة الاجتماعية كيف تراجعت كثيرة في هذه التوزيعات.
- توصل الخدمات بس نتيجة اتساع الرقعة معناه الجميع سوف يأخذ نصيب أقل، ونعود إلى موضوع (ماء كهرباء بلدية) وهذا النموذج تراه ما طبيعي، ولا جيد، ولا يصنع لك جذب عالمي، ولا حتى أصلا جيد للحياة، فقط تعودنا عليه ونظنه زين.
- إدارة الكثافة، هذي لها علاقة بشؤون اقتصادية، ومجدد، بتحسين تقاسم جودة الحياة، بما في ذلك الحدائق، والمرافق العامة.

فوائد نظام التوزيع الواسع جدا كثيرة، أبسطها الاستقرار الاجتماعي، ضرائبها أيضا جدا كثيرة لأن تقسيم التطوير والأنسنة سيكون على نطاق واسع فالجميع يأخذ نصيبا أقل.

فوائده زحمة أقل لأنه السيارة الواحدة سيدة الموقف.
ضرائبه صعوبة النقل العام لأنه لن يكون مردوده الاقتصادي جيد.

يعني يوم تفكر فيها من كل جانب تحصل الموضوع فعلا ما سهل تحصل فيه أبيض وأسود.

هذا الفهم اللي يخص ملمح واحد، هل كل هذي الخطط تنجح؟ موضوع المدن الجديدة ينجح؟ الأمل موجود لأنه اليأس ما وجهة نظر ..

أيضا من جانب آخر، قيمة الأرض كمحرك اقتصادي، هذا ايضا فهم ليس من فهمي وإنما استقاء ممن أظن خيرا برأيه العلمي (وتستطيع أن تبحث).

توزيع مئات ألوف الأراضي على أمل (يتعمر جزء بسيط منها) والباقي يدور في عالم السمسرة والاحتكار ويعكس الهدف المرجو من الاساس.

زمان لما كان راتب (500) يكفي عشان تبني بيت، وتتزوج، وتكون أسرة، كانت هذي فكرة محسومة، نسبة بناء الأرض ترتفع. الآن، هناك من يريد البناء، وقل كثيرا من يعتبر الأرض موضوع بناء، يراها منحة مادية يتصرف فيها.

مرة أخرى: في نظام الريعية فيه عالية، كذا أو كذا، لا يوجد استخدام آخر أفضل لأن معايير الحياة متفق عليها، وايضا، اللي يتعمر يتعمر، كله خير، واللي يباع يباع كله خير تحرك السوق المعتمد على النفط والعقود الحكومية في البنية التحتية إلى حد كبير.

في نظام اقتصادي مغاير، يسعى للنمو، وما معه رفاهية يعتمد على النفط لأنه ببساطة معه سنوات معينة قبل لا ينتفع جيل ويبدأ جيل بعده يدفع الثمن.

ما شيء أبيض وأسود.

ولأنه السياق يتطلب أن أقول رأي الشخصي عشان موقفي يكون واضح:

أمنيتي، إسكان شعبي، تغيير ثقافي يتقبل واقع الزواج وبناء الحياة المشترك، جيل كانت وظيفته الحكومية تكفيه حتى التقاعد وبعد التقاعد يفرض شروطه على جيل الحياة أمامه قلق، والجهد هائل فقط عشان يشق طريقه.
لذلك، شقة، ويتزوج الواحد في عمر حاجة وعشرين، ويبني حياته، ويتخذ قراراته، والمتوقع منطقيا يقرر عدد الأطفال اللي يجيبهم، وبعد الشقة الله فتح عليه يشتري بيت في حي سكني مؤنسن ويعيش حياته ونتائج كده وتعبه وعرق جبينه.

أمنيتي، إنه الاستيعاب الاجتماعي هذا يحدث متزامنا، وطبعا غاسل يدي القطاع الخاص يسوي مشاريع استثمار أخضر فقط لهدف اجتماعي، بس يعني أتمنى إنه شيء انطلاق لهذه المشاريع التي فقط لهدف اجتماعي، وكسر تأخر سن الزواج، وربط ذلك بالمواليد والمؤشرات الاقتصادية وغيرها من الأشياء العلمية الصعبة جدا إني أكتب عنها حتى ولو بشبه فهم، اللي أعرفه، هذا الذي يطبق في دول سبقتنا، ولا مانع أن نطبقه نحن أيضا.

أمنيتي إنه يغير نظام جلب العمالة حاليا والتزاحم على أنماط السكن لسياسة هجرة أخرى ومتقين إنه موضوع وقت وهذا سيحدث، ما معقول كل التغييرات الاقتصادية اللي تصير وهذا الموضوع ما سيحدث.

اللي قلته فوق يخص الرأي الفني، واللي قلته في نهاية المقال يخص رأيي الشخصي.

والسجال هو سجال فلسفي ملأ العالم بالنظريات:
- الاقتصاد هو المنقذ، ضغط على جيل، يعني إنقاذ أجيال. ولكن إلى أي مدى تقدر تضغط؟ هذا سؤال صعب!
- المجتمع أولا: ماذا عن الاقتصاد الذي يصنع الوظائف، ويخرج من سيطرة النفط كمصدر دخل رئيسي مصيره مع الوقت يقل تقسيمه لأن عدد السكان يزيد ونصيب كل فرد ينقص مع كل سنة ومع كل جيل.

القضية يا (برو) لا تخلو من كونها قضية اجتماعية وثقافية في المقام الأول، وهذا جانب ممل للغاية قليل يحب يكتب عنه، حتى المتخصصين في هذا المجال قليل ما نقرأ لهم مقالات توضح لنا كناس عاديين لماذا ما يحدث؟ وماهية أسبابه، ويضع الكلمات على المعاني والنقاط على الحروف.

أتمنى إني أنصفت تعليقك برد يستحقه.